وحِيدة ،
أدسّ غُربتِي تحت رِدَاء الصّمت !
خَاوية ،
أُخبِّئ نحيبي فِي زوايَا الضحكَات !
مُتجمِّدَة ،
وما سألتُكَ الدفء مُطلقًا !
أدسّ غُربتِي تحت رِدَاء الصّمت !
خَاوية ،
أُخبِّئ نحيبي فِي زوايَا الضحكَات !
مُتجمِّدَة ،
وما سألتُكَ الدفء مُطلقًا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق