الاثنين، 9 مايو 2011

في كل ليله


.

.



في كُل لَيلَة يَختَارنِي قَائد الأَمَل لِـ أُحَارِب العَالمَ " بـِك ".. أَخْشَى أن أكون عَلى وَشَك انْتِحَار ..

فإمّا أن أكُون سَبيَاً لليَأس ..!! أو أَمُوت شَهيدةً بِـ "سِلَاحٍ " خذّلني !

ومَع كُل فَجرٍ يَقتَاتْ شَعْب الخَوف من أوهَامِي و فِكْري .. لِـ أصيح صُداعاً بِك ..

وإن كُنْت أنت " المُسَكّن " الوَحِيد الذي عَرَفَته مَمْلَكَتي ..

وفي كُل دِقِيقة يَلجَأ أَسْرَى هَوَاك لِـ كتَاتِيب صَدْرِي .. يُدَرّسون أضْلاعي ابْتِهَالاتَاً مُقَابِل الحُرّية ..

والمُصِيبَة أن كُل ابْتَهالاتِهم تَلْهَج بِـ اسمك و تُنَادِيك ..!

أَعْلَم بِـ أنك " اسْتعمَار " ..

و ما مِن فَرَار و مَا مِن تَحرِيرْ ..

ولَكنّي أُنَاشِدك القَرَارْ ..

و أَرجُوك تَحديد المَصِيرْ ..

أمّا جنّاتك أو النَار ..

طَال علي البَرزَخْ طَال انتِظَار المَزَامِيرْ ..


.

.



حَبيبي ..

فيْك وجَدْتُ مواقف الرّجَال .. و [ الرِجال مَوَاقِف ] ..

و مَا نَقَصَ قَدْر سَيْف الله المَسْلول أُنملَةَ يَوم أن قُبِضَت رُوحه طَرِيحاً على فِرَاش ..

وَقَد كَان الفَاتِح الأَعْظَمْ ..

الإمْضَاء .. أُ حِ بُ كْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق