الاثنين، 9 مايو 2011

هل فهمتي من أنا


أنا..

لا أعلم لماذا أكثر الحديث عن شخصيتي..

أنا لاأحب قول أنا..

ولكن مع هذا أكثر من قولها..

تناقض كبير في حديثي..

أنا لا أحب قول أنا لسبب وحيد..

هو أنه رسخ في ذهننا جميعاً..

أن (أنا) تعني للغرور والكبرياء الشيء الكثير..

ولكن (أنا) هنا تختلف..

(أنا)هنا لتشرح من أكون أنا..

لأن الكثير يصعب عليه فهم من هي أنا..

وقيلت لي كثيراً..

كان أخرها..

هو مادفعني لكتابة من أنا..

أنا..

لا أكره..بل أحب الجميع..

لاأجرح..بل أٌجرح..

أحاول قدر الإمكان أن أكون سبب لفرح من حولي..

ولكني لا أرى أحداً حاول لمجرد المحاوله إدخال الفرح ولو بشيء بسيط لقلبي..

أنا لا أحكي عما يجول بخاطري..

لا أحكي همي..

لا أشكي حزني لأحد..

أبكي كثيراً..

بمعدل كل يوم..

ومع هذا..

أحاول رسم خيال للإبتسامة الدائمه..

أحاول الضحك..

أحاول إصدار أعلى صوت لضحكاتي!!

عفواً لخيال ضحكاتي..

حتى يظن البعض أنني أسعد من بهذا الكون..

وأنا عكس ذلك تماماً..

أحاول مساعدة غيري..

أنجح أحياناً..

وأفشل أحياناً..

هناك من يقدر..

وهناك من يوقعني بالمشاكل..

أجلس لوحدي لساعات طوال قد تصل إلى يوم كامل..

لا أرى فيه أحداً..

أحب أثبات ذاتي..

لدي ثقة كبيرة بقدراتي..

لدي رغبة كبيرة بالأنتقام..

كان لدي حلمان..

فقضي على واحد منها للأبد..

وبقي معي الأخر..

وسأتمسك به..

دائماً أرى أني أنا(start)أو (نجمة)

المكان الذي أتواجد به..

حتى ولو لم أفعل شيئاً..

<<لاتظنوه غروراً..

فأنا أكره الغرور..

لاأحب أن أرى ملامح الحزن بعيون من حولي..

أحب تصنع الفرح..

ينتابني شعورٌ بحب الوحدة والأنعزال كثيراً..

لا أحب أن يكرهني الأخرون..

مسالمه جداً..

ولكن..

أشعر بشيء من الكراهية لشيء ما في قلبي...

لدي رغبة ملحة للأنتقام وستكون عما قريب..

لا أعرف قول (لا) وكيف أنطق بها..

وأصدم عندما أقابل بالصد أو بـ(لا)

لا أعرف سوى قول (نعم)و(إنشاءلله)

وأنجرح كثيراً عندما أقابل بغيرها..

أعلم أنه لايحق لي فرض شيء على غيري..

ومنها مطالبتي بعدم قول (لا)لي..

ولكن لاأعلم لماذا أحزن بشكل كبير عند سماعها..

هذا وبأختصار..

أنا..

أتمنى منك فهمي..

فأنا ليس لي سواك..

فأنا لا أبوح إلى لك..

ولايعرفني إلا أنت..

ولا أحب أكثر منك..

يا(مدونتي)

فهل فهمتي من أكون أنا..

وماذا أحب أنا..

وسبب حبي الأكبر لك..

أنكِ أنتي أنا..

فدمتي لي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق