اليوم..
كانت أولى مرحلة إنتقام لي..
كنت خائفه من القدوم على هذه الخطوه..
ولكن مافعله دفعني لفعل هذا..
لا أشعر بتأنيب الضمير..
أو ربما أشعر بتأنيب الضمير من ناحية أخرى!!
ولكن..
مهما أنبني ضميري..
لن أتنازل عن الأنتقام..
وأعلموا..
أن أنتقامي لن يكون ببشاعة مافعل..
فهو لن يرد ماسلب..
ولكن أنا سأفعل..
سأرده..ولكن بشكل أخر..
(راح تشوف اللي شفته صدقني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق