الأحد، 22 مايو 2011

سامحني أرجوك

سألني:

لما فعلتِ هذا؟؟

أجبته:

لأجلك ولأجلي..

نظر إلي نظرة إستصغار..

(من أنتي)

أجبته:

(أكثر إنسانه شافت الظلم وباقي بتشوفه)

...

....

ثم عمَ الصمتُ المكان..

عندها رحل..

وأنا أعلم أن رحيله هذا إلى الأبد..

ولكن أنا لم أستطع فعل شيء..

ولم تكن لدي شجاعة كافيه على الإقدام بفعل هذا..

كنت خائفه مما سيحصل بعدها..

سامحني أرجوك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق