السبت، 21 مايو 2011

؟؟؟؟

اليوم..
قامت أخصائيه نفسيه بزيارتنا في المدرسه وهذا تلبية لدعوة المديرة..
ألقت محاضره بعنوان(الثقه بالنفس)..
شدتني المحاضره كثيراً<<ولكن في بدايتها..
تكلمت عن الثقه بالنفس وكيفية تعزيزها..
وتحدثت عن كيف نعرف الشخص الذي لاتوجد به ثقة بالنفس..
من حيث طريقة وضعية اليدين أثناء الحديث..
أنا ولله الحمد أشعر بثقة كبيرة بنفسي..
سوى مايرهق تفكيري وما يجعلني أشعر بخيبة الأمل..
وهذا الشيء عند تفكيري به أو الحديث عنه أتجرد من معاني القوة والثقة بالنفس..
عندما سألته مجرد سؤال..
وأخبرتها..
قالت لي أتمنى زيارتي بالعياده وأسر لرؤيتك كثيراً؟؟
أنا لا أعاني من مشاكل نفسيه؟؟
سألتني:
وهل أنتي ممن يرفضون زيارتنا؟؟
قلت لها لا!!
أبداً،فأنا لاأنظر بهذا المنظور إطلاقاً؟؟
ولكن..(هنا حل الصمت وعدت بشريط الذكريات الى حيث 14 عاماً الى الوراء وتذكرت ماحدث حينها)
هل هذى هو مرضي؟؟
ها هذا هو علتي؟؟
يعود إلي صدى صوتي ليخبرني..
نــعــم..
أنا أعلم أنه هو سبب خوفي سبب حقدي سبب ضعفي سبب خيبتي ولكن أنا لاأريد الأعتراف بهذا..
لقد سئمت الكذب على نفسي..
لقد قالت لي(...) بأن أقدم على ما أريد وبأن الله معي دائماً وأبداً..
ولكن هي لم تفهم ما أريد قوله؟؟
هي لم تحاول إعطائي فرصة كامله للحديث..
وأنا أيضاً يصعب علي الحديث..
لا أعلم هل سأستطيع فعل ما أريد؟؟
أم سأبقى أبد الدهر هكذا؟؟
لايعلم مدى مرارة ما أمر به سوى الله..
الجميع يتكلم وكأنه لاشيء هناك..
أفعلي ولن تخسري..
ولكن أنا أعلم ماذا سأخسر!!
فخسارتي الأن ستكون أقل ضرراً..
فخسارتي الأن لي وحدي..
ليست لهم جميعاً؟؟
الأن فقط تأكدت بأني :
ذات ثقة عاليه يادكتوره..
ولن أحتاج للعياده<<ولن أتشرف بالزياره المعذره..
فأنا لست بحاجة لذلك..
فمن أستطاع التحمل خلال 14 سنه من العذاب والحزن والهم الكبير،بإمكانه أن يواصل مسيرته..
وما أدراني..
قد توافيني المنية عما قريب..
أتمنى أن يعجل الله علي بالخلاص من هذه الدنيا الزائفه التي لايوجد بها سوى (......) ولن أظلم الجميع..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق