لَسْت أنا التي أَدهَس ورَقةَ شَجرٍ استغنى عنها الخَريفٍ بكعبي العَالي وأمشِي قُدمَاً دون ان أَلتَفت لأَرَى ماذَا غَيّرتَ بها !
لَسْت أَنا التي أَخبِزُ الكَعْكَ ولا أُطعِم جيرَاني منهُ سِوَى رَائحَته ..
لست أنَا التي إن أرَدت كَسب وِدّ طِفل .. رَفَعت قَبضَةَ يدي الفارغَة عَالياً وقُلت له "هناك حَلوى ..خُذهَا "
لَسْت أنا التي تبدَأ أحاديثها معَك بِ " أنَا " ..!
أنا .. كُل مافي الأَمرْ أنني تَعَرضتْ لِجُلّ أموري معَك أكثَر مِن اللّازمْ ..
كَطين خَزفٍ .. عُجِن بكَثرَة ..
بلّله المَاء بوَفرَة .. مَكَثَ في فرن الإحتراقْ أطوَلَ فترَه ..
صار هَشّ .. تكَسّر وأنتهَى أمرَه ..
وَلَم يَعُد لّازِمْ ..
وليتَ الخَزَف يَجبُر كسْرَه .. !
أنَا لَم تَكُن تَطَلّعاتي معك كَثيرة .. لم أرغَب بأكثَر من أن أكون أنا من تَطبَخ لَك الغداء .. و تُعِدّ لك العشَاء ..
تَنفِض لَك فِراشَك .. وتَغسِل ملابِسَك العَبِقَة برائحَتك ..
قُلت لك يومَاً : لَن نحتاج الكثير من الأواني في منزلنا .. سنَشرَب من ذات الكَأْس .. ونَأكُل من نَفسِ الملعَقَة..
وقُلت لك أيضَاً ..أنَهُ في أوقَات مباريات بَرشَلونَه ..سَأتحَدّاهم بأن آخذَك من متابعتهم بشَغَف ..
وإن لم أفُز بذلك .. سأتوَسّد فخذَك وأتابعهم معَك .. وسَأُحِبّهم لأجلك ..
لقَد كُنت لي كَبُردَة لا يَرتَديها إلا شُيوُخ الجَوَامِع وعِرْسَان الزَفَافْ ..
كُنت أُحبّك حبّاً .. يَجعًلني ألَاحِظْ تدَرّج لَون السَمَاء و لا أتَذَمّر مِنْ زحمة الطرقَات ..
يمنَح عيني سرُورَاً إذا ما رَأَت خُضرَة النَخيل .. ويغشى قلبِي أملاً إذا ما لمحْت طفلا رضيِعْ ..
حباً يمنحني إحسَاساً .. ان كٌل من أُقَابلهم صَبَاحاً فَرحين لي بِمَا عشْتَه معَك ليلَتي المَاضِيَه ..
كُنت دائماً أقول لك بِأنَي أُحبّكَ أكثَر من أُمك .. و مُستَعِدّةٌ على الرّهَان بذلك..
فقد كنت لها إبنٌ من ضِمن خَمسةِ أَبناء .. ولكنك كُنتَ لي واحِدَاً ..
واحداً ولا سِوَاكْ ..
كُنت أُراهنك بحبّي لَك كثيراً .. ولم أكسَب معَك بشَيئِ سِوى رهاناتي ..
مَكسَبٌ يَرُصّ خيباتٍ على رفوفِ خيباتِيْ ..
بَعْدَ أن أدرَكْت خسَارتي لَكْ .. حَاولت أخْذَ معي ما خَفّ وَزنُه وغَلا ثَمنه ..
ولَم أجد ماينطبِقْ عَليه ذلك سِوى العَاطفَه ..أو بِلأَحرَى الشّفقَه !..
ولَعَلّها كَانت دَبّوساً ينغَرس في طوق نجاتِي ..
لَسْت أَنا التي أَخبِزُ الكَعْكَ ولا أُطعِم جيرَاني منهُ سِوَى رَائحَته ..
لست أنَا التي إن أرَدت كَسب وِدّ طِفل .. رَفَعت قَبضَةَ يدي الفارغَة عَالياً وقُلت له "هناك حَلوى ..خُذهَا "
لَسْت أنا التي تبدَأ أحاديثها معَك بِ " أنَا " ..!
أنا .. كُل مافي الأَمرْ أنني تَعَرضتْ لِجُلّ أموري معَك أكثَر مِن اللّازمْ ..
كَطين خَزفٍ .. عُجِن بكَثرَة ..
بلّله المَاء بوَفرَة .. مَكَثَ في فرن الإحتراقْ أطوَلَ فترَه ..
صار هَشّ .. تكَسّر وأنتهَى أمرَه ..
وَلَم يَعُد لّازِمْ ..
وليتَ الخَزَف يَجبُر كسْرَه .. !
أنَا لَم تَكُن تَطَلّعاتي معك كَثيرة .. لم أرغَب بأكثَر من أن أكون أنا من تَطبَخ لَك الغداء .. و تُعِدّ لك العشَاء ..
تَنفِض لَك فِراشَك .. وتَغسِل ملابِسَك العَبِقَة برائحَتك ..
قُلت لك يومَاً : لَن نحتاج الكثير من الأواني في منزلنا .. سنَشرَب من ذات الكَأْس .. ونَأكُل من نَفسِ الملعَقَة..
وقُلت لك أيضَاً ..أنَهُ في أوقَات مباريات بَرشَلونَه ..سَأتحَدّاهم بأن آخذَك من متابعتهم بشَغَف ..
وإن لم أفُز بذلك .. سأتوَسّد فخذَك وأتابعهم معَك .. وسَأُحِبّهم لأجلك ..
لقَد كُنت لي كَبُردَة لا يَرتَديها إلا شُيوُخ الجَوَامِع وعِرْسَان الزَفَافْ ..
كُنت أُحبّك حبّاً .. يَجعًلني ألَاحِظْ تدَرّج لَون السَمَاء و لا أتَذَمّر مِنْ زحمة الطرقَات ..
يمنَح عيني سرُورَاً إذا ما رَأَت خُضرَة النَخيل .. ويغشى قلبِي أملاً إذا ما لمحْت طفلا رضيِعْ ..
حباً يمنحني إحسَاساً .. ان كٌل من أُقَابلهم صَبَاحاً فَرحين لي بِمَا عشْتَه معَك ليلَتي المَاضِيَه ..
كُنت دائماً أقول لك بِأنَي أُحبّكَ أكثَر من أُمك .. و مُستَعِدّةٌ على الرّهَان بذلك..
فقد كنت لها إبنٌ من ضِمن خَمسةِ أَبناء .. ولكنك كُنتَ لي واحِدَاً ..
واحداً ولا سِوَاكْ ..
كُنت أُراهنك بحبّي لَك كثيراً .. ولم أكسَب معَك بشَيئِ سِوى رهاناتي ..
مَكسَبٌ يَرُصّ خيباتٍ على رفوفِ خيباتِيْ ..
بَعْدَ أن أدرَكْت خسَارتي لَكْ .. حَاولت أخْذَ معي ما خَفّ وَزنُه وغَلا ثَمنه ..
ولَم أجد ماينطبِقْ عَليه ذلك سِوى العَاطفَه ..أو بِلأَحرَى الشّفقَه !..
ولَعَلّها كَانت دَبّوساً ينغَرس في طوق نجاتِي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق