يتجرد فكري وعقلي ابدأ بتمتمتي الخاآصة لتبدأآ بإآلهاب قلبي...
وكل ذلك على أشجان الطيور .. في تلك الحديقة المليئه بالخضرة والعصاآفير المغردة
يرفرف صدى صوتي ليفوق اصواتها الشجيه...
ويجعلها تقف اشجانها برهه لتعرف مصدر صوتي
الذي تناسب مع إآيقاع أشجانها الحزينه المتفائله معا
وماهي إلا تبدأ بإصواتها واكمل أنا آهاتي وآلآمي لتختفي بين أشجان الطيور
...وابقى أآنا على أشجانهاآ أآغني ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق