الاثنين، 11 يوليو 2011

129 with all my love!‎(مدرستي)


129with all my love!

رغم كل الأزهار والنحل ورائحة العسل التي تملأ المكان.. إلا أنني لا أرى أزهار!
رغم كل القلوب التي لمْ تكُن بشِعة النبضات.. غير أنَّها بِلى موسيقى.
رغم كل الولاء/ الاعتياد/ ما يُشبه الانتِماء .. غير أنّي لا أحتمِل البقاء أكثر.
رغمًا عن كل شيء.. كل شيء..
رغمًا عن كُل الجري، نشوَة القُبول، الخطوات السريعة، الأماكن المُبهَمة، الوجوه الغريبة، المساحات الشاسِعة، المطر، الرياح، صفاء السماء صباحاً، حرارة الشمس ظهراً أيضًا، الطيور بأنواع عجيبة، القِطط، الحاويات، الفصول الدراسيه، رائحة الدِهان والصرف الصحّي!
الورود، الشوك، الساحه الداخليه، الساحه الخارجيه، الكراسي المعدنيَّة، المِظلَّات البيضاء، الحقائب الهدايا، والحقائب التي ابتعْتها آخر “عام” ولمْ أستخدِم إلا واحدة..  النوت الفصلي، الاستعداد للاختبارات النهائية، جداول المذاكرة، الطريق الطويل الطويل الطويل، العودات الظهريَّة التي تتلطَّف بصديقَة، صباحات الـشغب، مآسي طاقم التدريس، همومنا التي سنكبُر ونراها صغيرة.. صغيرة جِدًّا.
صمتي الطويل.. صمتي الشاسِع.. صمتي العميق، صمتي الذي أنساني صوتي!
معلمتي وصديقتي (أمل) التي تشُدُّ من عزيمَتي،وصديقاتي(ساره،منيره)  واللاتي يجعلوني أشعر بأنِّي لستُ من هُنا!
ثلاث سنوات  ولِتوِّي أعي أني كُنتُ طالِبة ثانوية وتخرجت وعليّ أن أُفكِّر في “الجامعه والقبول والمباني والصداقات و المعيدات والطرق الدراسه و.... و… و….

رغم كُل الرغمات تِلك.. أنا لستُ بشِعةً إلى هذا الحدّ لأُنكِر حياتي هُناك، وأنِّي ما كُنتُ سِوى دُميَة. لكنَّ كفتيِّ الميزانِ لا تتوازن!
غير أنِّي سأكونُ أنا، سأنظرُ للسطرِ الأخيرِ هُنا وأتجاهلُ الخمسة عشر سطرًا! أو يجِبُ عليَّ أن أفعَل لأحيا ما تبقَّى لي.

أيضاً:
أنا أشتاق لحلم الطفوله الذي بقي معي يصاحبني الى الأبد وهو:

with all my love ksu

كم أحبهاآأإأآ جامعة الملك سعود...
كم أتمناآأإأآهآأإأآ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق