السبت، 9 يوليو 2011

شتات
















أراهم ،
ملامحهم كما هي ، إلا أنهم أصبحوا من دون أرواحهم التي فقدوها ،
ليتهم انتقلوا للعالم الآخر، حتى لا أراهم هكذا يغرقون في بحرٍ من الحطام ،
لكنهم بقوا بأجسادهم ، من غير الأرواح التي كنت أحبها ،
كنت أهواهم ، أهوى الأوقات التي أقضيها معهم ، أحاديثهم ضحكاتهم ، باتت كذكريات فقدتها ،
أصبحت إن وقفت أمامهم يتحدثون ، أطير في عالم اللاوعي ، لا أستطيع إدراك كلماتهم ، أرى شفاههم تهتز ، وأتذكرها ، أتذكرها عندما كانوا يحدثونني ، كنت أرى المحبة في أعينهم ، ولكن شتان مابين الماضي والحاضر ،
في لحظات ، أتمنى أن أعيش فوق السحاب العالي ، حتى لا أرى شتاتهم ، و لا أراهم وهم يغرقون ،
مايحزنني ، أنني رغم تلك التغيرات ، ورغم ما هم عليه من الجفاف ، لا أستطيع أن أتخلى عنهم ، أو أكرههم ،
لا أفهمني أحياناً ، لم لا أكرههم لم لا أتخلى عنهم ، ويظل صدى تساؤلاتي هذه ،دون أي إجابة ، أو حتى تفكير ،
،
كل الأماكن التي أراها تذكرني بأرواحهم المفقودة ، أفكر أحياناً أن أبحث عنها ، ولكن أين ؟! ،
أليسوا هم من أضاعوها ؟! ،
يا الله ! ،
هل سيمضون بقية حياتهم هكذا ؟! ،
هذا يعني أنني سأمضي في طريقي وحيدةً ، بينما كانوا هم من يشاركني طريقي ،
يا رب ! ،
أعدهم كما كانوا ، يارب يارب ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق