أُحِبُ المَاضي كثيرا
وأرى أنه هو بوابة المستقبل متمثل بالحاضر
فأنا لست ممن أندم على ماضي ولكني لا أزال أعيده لمستقبل أفضل
لتكن مدونتي الأولى أفضل مثال فهي غير مترابطه وليست مترتبه
ولكن في كل مرة أقرأئها أشعر بنفس ماكنت أشعر به وقت كتابتها
فهي أحاسيس وليست كلمات مجرده ليست شعرا يصف الكلمات لتوائم موسيقى معينه متمثله بالوزنٍ وقافيه .
لكل من قال لي أني أعيد الحديث في ماضي فائت …..
سأستمر في أعادته فما أنا اليوم إلا نتاج الماضي وما المستقبل إلا نتاج الحاضر
فكيف يكون حاضري بدون ماضي وبلا مستقبل .
لنترك الحديث عن الزمن الآن …
سؤال لكل من سوف يعلق على مدونتي…؟
هل تندمين كثيرا ؟
أنا كنت أفعل …
أندم على ربع درجة نقصتني أندم على كلمة قلتها في غير محلها أندم على أني لم أخرج اليوم
وأندم على مزحه غبيه ألقيتها وأندم على … وعلى … وعلى واللآئحه تطول
تعلمت أن لا أندم فالحياه قصيره وليس فيها مجال كبير في الندم
إلا في التوبه إلى الله ولا يستحضرني الآن تعريف التوبه
الذي أعدناه في المدرسه كثيرا ولكن أذكر بدآيته _ الندم على ما فات ….. _ أملؤوا الفراغ 
أذكر صديقه من صديقاتي أخبرتني أنها لاتريد العوده للمنزل اليوم …
فسألتها لماذا ؟!
فقالت أن لديها موعد لدكتور نفسي وأمها تصر عليها لرؤيته….
أصبحت علامة تعجب ضخمه تطفو فوق رأسي….
فصديقتي لا تشكوا من شيء
أعرف أنها تكثر من المزاح هل هذه مزحه …
لم أستطع إلا السكوت …
ثم مالبثت إن سمعت ضحكه مدويه تصدر منها….
قلت لها كنت أعرف أنها مزحه ولكن لم أكن لأخاطر بالنوم هذه الليله
كنت أمام موقفين لأتخذهما
الأول : أن أضحك على مزحتها ..
الثاني : أن أسكت كما فعلت
ولكن أن أتخذت الموقف الأول وضحكت وكانت فعلا تراجع دكتورا نفسيا
لكنت أعاني الأرق ليال عديده وأحاديث عديدة تدور في نفسي
من أمثال كيف أحرجتها ..
أو يالي من غبيه..
وتأنيب قاسي من ضمري…
وندم مستمر.
ولكن أن سكت أكون بذالك أعطيتها متعة الضحك عليّ وتمتعت بنوم هنيئ في تلك الليله
لذا فسأختار الموقف الثاني وسأختاره دائما …
فلست ممن يعشقون الندم
!
ܔ҉ೋܔணਿܔΞѽೋܔBRBܔೋѽΞܔਿணܔೋ҉ܔ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق