لا زلت احس بغربة المكان
أمسكت القلم وانا اكفكف دموعي النازفه مني
كتبت حروفي بأيدي مرتعشه من
الاحزان التي استوطنت كياني
وتغلغلت في اعماقي
وصارت احزاني في داخلي تتكلم
واضلعي من صداها تتألم
ما عدت احتمل الاهات
ولا الصمت ولا الأنين
الأحزان اجتاحتني حتى السقم
حياتي أصبحت بلا معنى
هل تعرفون من نزف حبره على اوراقي
وعزف سيفونية اللحن الحزين
تلك هي أنا وتلك هي كلماتي التي
عزفتها وداخلي فتات من ألم الفراق
لم يبقى لي سوى الذكريات والحنين اليهم
أصبح صمتي يذرف دموعاً من الأعماق
آه ربآآه ما عدت أحتمل
اصبحت ارى الحزن امامي ليس مجرد خيال

اخذت دموعي تذرف من الاختناق
لا احد يحس بما اعاني من الألم
اصبح صمتي انين واهاات
حتى الصمت صار يألمني
فلم اجد غير دموعي لتأخذ طريقها
للأنهمار
واخذت وسادتي حضناَ دافئا لها
ماعدت احتمل
فصبري يريد الرحيل لانه مل مني
لم يعد يستطيع البقاء معي
حتى الدموع تريد الرحيل من مقلتي
لاني كنت أمنعها حتى لمجرد التكثف في عيني
حتى لا تهزني
واحيانا اتركها لتنقذني فاالألام تكاد تقتلني
واحزاني هدت كياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق