الجمعة، 22 يوليو 2011

هدت كياني



لا زلت احس بغربة المكان



أمسكت القلم وانا اكفكف دموعي النازفه مني










كتبت حروفي بأيدي مرتعشه من



الاحزان التي استوطنت كياني






وتغلغلت في اعماقي





وصارت احزاني في داخلي تتكلم





واضلعي من صداها تتألم





ما عدت احتمل الاهات





ولا الصمت ولا الأنين





الأحزان اجتاحتني حتى السقم





حياتي أصبحت بلا معنى





هل تعرفون من نزف حبره على اوراقي





وعزف سيفونية اللحن الحزين





تلك هي أنا وتلك هي كلماتي التي





عزفتها وداخلي فتات من ألم الفراق





لم يبقى لي سوى الذكريات والحنين اليهم





أصبح صمتي يذرف دموعاً من الأعماق





آه ربآآه ما عدت أحتمل






اصبحت ارى  الحزن امامي ليس مجرد خيال







اخذت دموعي تذرف من الاختناق






لا احد يحس بما اعاني من الألم





اصبح صمتي انين واهاات





حتى الصمت صار يألمني





فلم اجد غير دموعي لتأخذ طريقها





للأنهمار





واخذت وسادتي حضناَ دافئا لها





ماعدت  احتمل





فصبري يريد الرحيل لانه مل مني






لم يعد يستطيع  البقاء معي





حتى الدموع تريد الرحيل من مقلتي





لاني كنت أمنعها حتى لمجرد التكثف في عيني 
 حتى لا تهزني






واحيانا اتركها لتنقذني فاالألام تكاد تقتلني





واحزاني هدت كياني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق