الثلاثاء، 12 يوليو 2011

خلف الشاشه


خلف الشاشه:


أضحك كثيرا!!



ليس من أجلي؟!


بل من أجلهم..


أود أن أصنع ولو شيء بسيط من الأبتسامه


علي محيآهم..


وتراودني أوقآت أكون في قمة الأسى


وتنزف عينآي الدموع..


ومع كل هذا الألم..


أضحك<<أتصنع الضحك من خلف الشاشه!!


وهذا من أجلهم..


كم تمنيت أن أصرررخ وبأعلى صوتي:


أشعر بالحزن من يساعدني؟؟


ولكن:


لآ أستطيع..


كل محاولآتي تموت وتتجه كلتا يدآي ألى:


(ههههههه)<<وعينآي تنزف ما شآء لهآ من الدموع!!


أحآول أن أتعمق في أحزآنهم..


كي أنتشلهم من الحزن إلى أللا حزن..


تمنيت لو أنـ أحدهم حاول أن يسألني


(رحاب أنتي متضايقه؟!!)


ولكن الجميع (هههه الله يرجك رححآبوه)


هي جميله منهم حيث أنهآ تشعرني بفرحتهم


وتصور لي إبتسامتهم..



حتى ولو كانت أبتسامة خفيفه تكآد لاتظهر!!



هكذآ هم..



وهكذآ أنآ..



ياترى إلى متى سأظل ضاحكة خلف الشاشه(هههه)



وإلى متى هم يقولون(ههه الله يرجكـ رححآبوه)



ومتى سيسألني أحدهم(رحآب أنتي متضايقه؟!)



سأظل أنتظر السؤال..



بفاآأإآأإرغ الصبر..



كم تمنيت سماعه+قرائته...


(ربي ألهمني من عندك صبراً يجعلني أحتمل ما أتى وماذهب وما سيأتي)


اللهـم آمين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق