تاهت ضحكتي..
أصبحت أبتسم لذكرياتي فقط..
فلاشيء هنا يجعلني أبتسم..
أنا لم أيأس..
ولكن كانت صدمتي قويه..
فتلاشت ملامح البراءه والمرح..
ولم تجد لها طريق للعودهألي..
لاني أغلقت أبواب العوده للأبد..
أنا لم أغلقها بأرادتي..
ولكن هناك قوه أغلقتها..
حاولت منعها ولكن..
لم أستطع..
ولن أستطيع..
ولكني..
أشتقت لصوت ضحكاتي..
كم أود أن أضحك بشده..
وأن ألهو وأصرخ بفرح..
أشعر بأن داخلي طفل صغير قد حبس..
لايستطيع أن يمارس طفولته..
لانه تفرض عليه تصرفات الكبار ولكن الجهلاء من الكبار..
كم أستوقفتني هتافات أستغاثه من هذا الطفل..
ولكن..
أقف مكبله اليدين..
ولا أستطيع فعل شيء..
سامحني ياصغيري..
سامحيني ياطفولتي..
ولكن هذا مايفرضه علي عالمهم..
هذا مايفرضه علي جهلائهم..
حاول العبور أرجوك..
حاول كسر قيودك..
ولا تعتمد علي..
فأنا أصغر من ذلك كله..
وأصغر منك ياصغيري..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق