كالعادة أجلس بغرفتي وأغلق الباب وأهم بـالبكاء حينها يكون الجو في قمة هدوئه وسكونه الكل يغط في نوم عميق ولا أحد يشعر بي سوى قلمي وورقتي وغرفتي ودميتي من يصدق أن هذه الأشياء الساكنة التي لاروح فيها هي من يشعر بي وبحزني هم من يخفف من حزني وألمي ويشجعوني على الاستمرار والتغلب على الصعاب ..
كم تمنيت أن يكون لي صديق من بني البشر مثلهم ولكن سئمت البحث لم أجد الصديق الوفي ؟؟
ترى متى سيخلق هذا الصديق؟؟
متى سيوجد؟؟ لاأعتقد أنه سيكون هناك صديق أوفى من القلم والورقة وغرفتي ودميتي..
كفاك أيتها الدموع انهمارا أعلم أنك تفتقدين الصديق الوفي ولكن من معي يكفي فلن أجد أفضل من الأشياء الساكنة لتكون صديقه لي هيا أيتها العيون كفي عن البكاء وانظري للمستقبل وابتسمي أيتها الشفاه فمن معي يكفي نعم يكفي
كم أعشق هؤلاء الأوفياء..
قلمي..
ورقتي..
غرفتي..
دميتي..
شكرا لكم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق