ماهي إلا أيام قلائل وتأذن شمس الأصيل بالرحيل ونتذوق لوعة الفراق بعد أن عشنا لذة التلاق..
فالرحيل قدر..
والذكريات عزاء..
والأمل حياة..
وقلوبونا مجتمعه على غصن المحبة والوفاء..
أحبتي..
ألتقينا وسوف نفترق..
تواعدنا..وسوف..نتوادع..
وسوف تصبح الذكرى في عقولنا ولن ترحل..
فالسنين بالأحباء أثمن وأجمل..
وأن حرارة الالم ليست تلك التي نتذوقها مع الذين يعادوننا بل تكمن في تلك السويعات التي يحبون فيها الوقت أن يقف لنلوح بأيدينا ونقول:
وداعاً يامن أحببنا..فلنحيي بداخلنا الأمل في الأيام القادمه..
ولنجعل الفؤاد يحن للقاء..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق