أسير في طريق طويل..
مظلم شديد الظلام..
ولا يوجد سوى أنا وسكون الليل المريب..
كنت أسير بحثا عن النور؟؟
لعلي أجد مخرجاً من دوامه هذا الطريق..
ولكن بلا جدوى..
لقد حاولت جاهداً أن أجد الطريق للخروج..
ولكن أعياني البحث..
عندها قررت أن أجلس قليلا لأخذ قسط من الراحة..
عندها رأيت ضوء من بعيد؟؟
ذهبت مسرعه إلى ذاك الضوء..
ولكن كنت كلما اقتربت أبتعد الضوء ..
عندها سمعت ضحكات النجوم وهي تقول لي:
هل تتبعين سراباً؟؟
قلت لهن:
سراب!! ولكن ماهو السراب؟؟
قالوا لي:
نعم أنتي تتبعين سراباً فالسراب هو مجرد أنعكاس ضوء..
عندها خارت قواي..
وأشتد حزني علي..
وبعد فتره ليست بطويلة..
رأيت ضوء ولكن لم أتبعه لأني ضننته سراب..
وعند إختفاء الضوء سمعت النجوم تقول..
يالها من مجنونه!!
تطارد السراب..
وعندما أتاها الضوء لم تلحق به؟؟
عندما سمعت ذلك صعقت..
لقد أضعت فرصتي..
عندها وجدت عود ثقاب ملقى بالطريق؟؟
فاشتدت فرحتي وقمت بإشعاله..
عندها خاطبني عود الثقاب :
شكراً لك لقد قمتي بمساعدتي ولولا مساعدتك لهلكت وبقيت وحيدا حتى يقضى على أمري..
ولكن هكذا سوف ينتهي أمري..
عليكي بوضعي عند تلك الشجرة لكي أستطيع
أن أنير لكي الطريق..
عندها قمت بفعل مايريد وكانت النجوم تحذرني بأن لا أفعل وإلا هلكت..
ولكن لاحياه لمن تنادي ولم أسمع بالنصيحة..
عندها تحول عود الثقاب إلى نار كبيره جداً..
وقام بإحراق كل ماهو أمامه؟؟
وأنا أيضا قام بحرقي
ولم يستمع لصرخاتي وتوسلي
عندها أنتهيت انهتيت وانا لم أخرج من هذا الطريق..
وودعت سكون الليل
وودعت حزني بخداع الصديق..
ونكرانه للجميل..
ودعت حزني بحزن أشد..
وداعا يا سكون الليل المريب..
وداعا يا حزني..
ودعا أيتها النجوم..
لقد قضيت معكم أتعس لحظات حياتي..
وأجملها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق