
عَآوَدت الزِّيَارَه الَى مَكَآن لَآيَعْرِفَه أَحَد
هُنَآك الْتَّقِي بِه وَحْدِي ..
أَسْتَطِيْع رُّؤْتِه ، وَلَكِنَّنِي مَحْرُوْمَه مِن أحْتِضَآن يَدَيْه ..
أَرَى فِي عَيْنَيْه كَلَآم ، لَسْت أَجْهَلُه ..
كَمَآ أَنَّه لآيُجَهَل مَشَآعِر حُوْتِهَآ أَضْلُعِي فِي صَمْت
هُنَا الَلْقــآء بِه لَيْس حَرَآم ، وَلَا الْحَدِيْث إِلَيْه حَرَآم ..
فِي لَيْلِه حَآلِكّة الْظَّلآَم .. وَكَآن طَيْفُك بَدْرَهَا ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق