على رصيف الأنتظار... وتحت أديم السماء الممطرة
كنت جالسة أنتظر الحافلة
تمر الدقائق ..وربما الساعات ..ولم تأتي الحافلة ، كان كثيرا ما يزعني صوت ساعتي
التي تطوق معصمي ..مللت الأنتظار..
لا أحد هنا حولي ..بدأ ضياء النهار يختفي رويداً رويدا ..وقطرات المطر ..سريعاً ما عادت
إلى جوف الغيوم السوداء..
أخذت الأفكار تراودني بل وتزدحم بفكري ،احترت ماذ أفعل ؟؟
فكرت أن أسير إلى مسكني عبر طريق قريتي القديم .. بعدهالممت بأغراضي وأغلقت
مظلتي وأدخلتهم بحقيبتي السوداء...
سرت إلى ذلكـ الطريق القديم الذي تنشر بين أزقته أرصفه تعاني وجع انهيارها
وتلكـ أعمدة الأنارة التي خاطت عليها خيوط العنكبوت ..
دخلت القرية المهجورة التي بدى لي أنها لا يسكنها الا الأشباح....
لفت انتباهي بل وارعبني صوت الرياح التي تلاعب الأبواب ..تفتحها تارة وتغلقها تارة أخرى
خالطني إحساس جميل على هذه الأطلال القديمة ،فأنا أذكر هذا المكان جيداً وكيف لي
أن أنساهـ ...
هنــاكـ بيتنا الصغير الذي لا يزال يحتضن أروع الذكريات ..وهنا الساحة الكبيرة التي يتوسطها
بئر القرية ..كانت أجمل منتزه بالنسبة لنا ..قلوبنا الصفيرة كانت تتنزه قبل أجسادنا ..هنا نلعب
بالأحجار ..وهنا نستبق ..كثيراً أتعثر وأسقط بالوحل ..فأقوم باكية ،ولكن عندما أرى أصدقائي سبقوني أنسى بكائي فألحق بهم....
ذكريات جميلة ..ولا أنسى ذلكـ الدكان الصغير الذي كان يشتمل ما لذ وطاب من الحلوى والشوكلاهـ.
حينما تمتص الشمس خيوطها الذهبيه وتغيب خبف ذلك الجبل .نسارع إلى ذلك الدكان
لنأخذ استراحة هادئه مع ابرد عصير وألذ حلوى ,,
نعد إلى بيوتنا بعد أن نلقي تحية صادقة على بعضنا على أمل لقاء اخر يجمعنا غداً
آهـ ذكريات لا تفارق عقلي بل هي لبه ..
قطع حبل اتصالي بالماضي ..صوت هاتفي الخلوي ..حملته بسرعه وفرحة تغمرني
(لعل أحد يخبرني بإن الحافلة قريبة مني)
لكن سرعان ما قطع الأتصال لعدم وجود الأرسال فالمنطقة نائيه..
جلست على صخرة كبير أرقب الأطلال وايام الطفولة ..في ذلك الحين سمعت صوت أقدام
تطئ على أوراق الشجر اليابسه ...
تثبت بمكاني ..اقترب الصوت قليلاً ،ثم اقترب أكثر ، وقفت على قدماي أرتقب صاحي ذلك
الصوت ..
فجــأة::
ظهر شاب يرتدي معطفاً أسود اللون ...وقبعة جلدية سوداء ,,ابتسم لي وكأنه يعرفني ..
اندهشت بل وتصلبت بمكاني ..اختلطت أفكاري ...أنا أعرف هذه الملامح جيداً ..أنها كانت
أقرب مافي الكون إلى قلبي ..بل واحب
_ أظنك عرفتيني؟؟ لم أتفوه بكلمة واحدة ..بدأ الصمت يخيم بيننا
{نعم أنه أول حباً أعرفه والذي سكن قلبي ولم يغادره لحظه ..لكن صاحبه رحل بعيداً وتركني وحيده
أتجرع هم ماضينا الرائع الذي انتهى بحسرة فراق مرير}
استجمعت قواي قليلا...وبدأت شفتاي تنطق
_أنكـ عدت وليتكـ لم تعــد !! اختفت ابتسامته الشفافه ورد متعجباً
_نعم أنا عدت لكـ وحدكـ وماذا في الأمــر ؟؟ألا تريدني؟؟!
_نعم لا أريد أن يتأذى قلبي مرة أخرى ، لاأريد أن أتجرع هم شخص لا يستحق المعاناة
ألم ننتهــــــــــي ،، أرجوكـ أبتعد فأنا طويت كل صفحة تخصكـ أخذ ينظر إلي غربيه لم أرى مثلها ....،نظرات يحتضنها الحزن
{أرجوكـ لا تنظر إلي بهذه النظرات >نظرات اانكسار أقرب قلب إلي < أرجوكـ
أرحل ودعني ..ابتعد لا أريد أن أجدد العهد مع حبكـ مرة أخرى }
أدنى قبعته الجلدية وأقفى بعيداً أسرعت لإيقافه ..لكــن شئ ما منعي لا أعلم
ما هو !! أهو كبريائي ؟؟
راجعت خطواتي وجلست على تلك الصخرة ...
لكن لم تفارقه عيناي حتى اختفى ...
(يا إلهي :: في لحظة تخليت عن كبريائي واستسلمت لحبه ولحظة أخرى
تخليت عن حبي وخضعت لكبريائي )
لا اعرف ماذا أفعل ؟؟
لكــــــــــــــن : ليعلم أن قلبي ما زال متشبثاً بــه ..
وبعــــد لحظات ..غادرت القرية لأودع ما فيها من ذكريات ...
وأخيـــراً :
صادفت الحافلة وأن أبتسم من هذا اليوم كم هو كثير المتاعب !!
كنت جالسة أنتظر الحافلة
تمر الدقائق ..وربما الساعات ..ولم تأتي الحافلة ، كان كثيرا ما يزعني صوت ساعتي
التي تطوق معصمي ..مللت الأنتظار..
لا أحد هنا حولي ..بدأ ضياء النهار يختفي رويداً رويدا ..وقطرات المطر ..سريعاً ما عادت
إلى جوف الغيوم السوداء..
أخذت الأفكار تراودني بل وتزدحم بفكري ،احترت ماذ أفعل ؟؟
فكرت أن أسير إلى مسكني عبر طريق قريتي القديم .. بعدهالممت بأغراضي وأغلقت
مظلتي وأدخلتهم بحقيبتي السوداء...
سرت إلى ذلكـ الطريق القديم الذي تنشر بين أزقته أرصفه تعاني وجع انهيارها
وتلكـ أعمدة الأنارة التي خاطت عليها خيوط العنكبوت ..
دخلت القرية المهجورة التي بدى لي أنها لا يسكنها الا الأشباح....
لفت انتباهي بل وارعبني صوت الرياح التي تلاعب الأبواب ..تفتحها تارة وتغلقها تارة أخرى
خالطني إحساس جميل على هذه الأطلال القديمة ،فأنا أذكر هذا المكان جيداً وكيف لي
أن أنساهـ ...
هنــاكـ بيتنا الصغير الذي لا يزال يحتضن أروع الذكريات ..وهنا الساحة الكبيرة التي يتوسطها
بئر القرية ..كانت أجمل منتزه بالنسبة لنا ..قلوبنا الصفيرة كانت تتنزه قبل أجسادنا ..هنا نلعب
بالأحجار ..وهنا نستبق ..كثيراً أتعثر وأسقط بالوحل ..فأقوم باكية ،ولكن عندما أرى أصدقائي سبقوني أنسى بكائي فألحق بهم....
ذكريات جميلة ..ولا أنسى ذلكـ الدكان الصغير الذي كان يشتمل ما لذ وطاب من الحلوى والشوكلاهـ.
حينما تمتص الشمس خيوطها الذهبيه وتغيب خبف ذلك الجبل .نسارع إلى ذلك الدكان
لنأخذ استراحة هادئه مع ابرد عصير وألذ حلوى ,,
نعد إلى بيوتنا بعد أن نلقي تحية صادقة على بعضنا على أمل لقاء اخر يجمعنا غداً
آهـ ذكريات لا تفارق عقلي بل هي لبه ..
قطع حبل اتصالي بالماضي ..صوت هاتفي الخلوي ..حملته بسرعه وفرحة تغمرني
(لعل أحد يخبرني بإن الحافلة قريبة مني)
لكن سرعان ما قطع الأتصال لعدم وجود الأرسال فالمنطقة نائيه..
جلست على صخرة كبير أرقب الأطلال وايام الطفولة ..في ذلك الحين سمعت صوت أقدام
تطئ على أوراق الشجر اليابسه ...
تثبت بمكاني ..اقترب الصوت قليلاً ،ثم اقترب أكثر ، وقفت على قدماي أرتقب صاحي ذلك
الصوت ..
فجــأة::
ظهر شاب يرتدي معطفاً أسود اللون ...وقبعة جلدية سوداء ,,ابتسم لي وكأنه يعرفني ..
اندهشت بل وتصلبت بمكاني ..اختلطت أفكاري ...أنا أعرف هذه الملامح جيداً ..أنها كانت
أقرب مافي الكون إلى قلبي ..بل واحب
_ أظنك عرفتيني؟؟ لم أتفوه بكلمة واحدة ..بدأ الصمت يخيم بيننا
{نعم أنه أول حباً أعرفه والذي سكن قلبي ولم يغادره لحظه ..لكن صاحبه رحل بعيداً وتركني وحيده
أتجرع هم ماضينا الرائع الذي انتهى بحسرة فراق مرير}
استجمعت قواي قليلا...وبدأت شفتاي تنطق
_أنكـ عدت وليتكـ لم تعــد !! اختفت ابتسامته الشفافه ورد متعجباً
_نعم أنا عدت لكـ وحدكـ وماذا في الأمــر ؟؟ألا تريدني؟؟!
_نعم لا أريد أن يتأذى قلبي مرة أخرى ، لاأريد أن أتجرع هم شخص لا يستحق المعاناة
ألم ننتهــــــــــي ،، أرجوكـ أبتعد فأنا طويت كل صفحة تخصكـ أخذ ينظر إلي غربيه لم أرى مثلها ....،نظرات يحتضنها الحزن
{أرجوكـ لا تنظر إلي بهذه النظرات >نظرات اانكسار أقرب قلب إلي < أرجوكـ
أرحل ودعني ..ابتعد لا أريد أن أجدد العهد مع حبكـ مرة أخرى }
أدنى قبعته الجلدية وأقفى بعيداً أسرعت لإيقافه ..لكــن شئ ما منعي لا أعلم
ما هو !! أهو كبريائي ؟؟
راجعت خطواتي وجلست على تلك الصخرة ...
لكن لم تفارقه عيناي حتى اختفى ...
(يا إلهي :: في لحظة تخليت عن كبريائي واستسلمت لحبه ولحظة أخرى
تخليت عن حبي وخضعت لكبريائي )
لا اعرف ماذا أفعل ؟؟
لكــــــــــــــن : ليعلم أن قلبي ما زال متشبثاً بــه ..
وبعــــد لحظات ..غادرت القرية لأودع ما فيها من ذكريات ...
وأخيـــراً :
صادفت الحافلة وأن أبتسم من هذا اليوم كم هو كثير المتاعب !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق